الدورة 37

تنظيم الدورة 37 لسنة 2017.

تمّ تنظيم الدورة 37 على امتداد أيّام 23/24/25/26 نوفمبر 2017، حيث تمّ استقبال الضيوف يوم الخميس الموافق لـ 23 نوفمبر 2017 بنزل البالم بيتش، وتأثيث سهرة للتعارف بين الشعراء المشاركين،

وانطلقت الفعاليات الرّسمية للدورة يوم الجمعة الموافق لـ 24 نوفمبر 2017 على الساعة التاسعة صباحا، بالنشيد الوطني التونسي. وشهد الافتتاح حضور السيد والي توزر، حيث ألقى كلمة ينوه فيها بمجهود الجمعية في اثراء العمل الثقافي بالجهة، كما حضر السيّد المندوب الجهوي للشؤون الثقافية الذي أشار من جهته إلى أهميّة المحافظة على المهرجان الدّولي للشعر بتوزر، للاشعاع الذي أصبح يتمتّع به وطنيا وعربيا ودوليا، ودعا إلى مواصلة العمل على الّرقي به وتطويره.

حضر أيضا في الافتتاح السّيد المندوب الجهوي للشّباب والرّياضة إلى جانب السّيد المندوب الجهوي للتربية. ومحبّي الثقافة والشعر على اختلاف أعمارهم..

تنوع المشاركات وتعّدد اللغات.

تميّزت الدّورة 37 للمهرجان بمشاركة عدد كبير من الشعراء والمحاضؤين يمثّلون دول عديدة وثقافات متعّددة توزّعت على أربع قارّات، فإلى جانب الشعراء التونسيين القادمين من أغلب جهات الجمهورية، كان الحضور الملفت لدول المعرب العربي، فكانت الجزائر والمعرب وليبيا ممثّلة بشعراء متميّزين، وعلى الصعيد العربي سجّلنا حضور شعراء من سوريا، فلسطين، العراق، سلطنة عمان. والجديد في هذه الدّورة الانفتاح على دول شرق أوسطية غير عربية مثل ايران وتركيا.

وعلى المستوى الدولي حضر شعراء يمثّلون، اليابان، كوبا، فرنسا، البوسنة، النمسا، ايرلندة، إيطاليا بولونيا. ومن هنا نلاحظ تعدّد اللغات وتنوع الثقافات الأمر الذي جعل الدّورة تحظى بنجاح تابعته وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة وأشاد به كلّ المتابعين لفعليات المهرجان.

جائزة المهرجان

بعدما أعلنت ادارة المهرجان عن تنظيم جائزة المهرجان الدولي للشعر بتوزر، لأفضل اصدار شعري لسنة 2016، استلمت في زمن وجيز مشاركات شعراء من تونس وخارجها، حيث شارك شعراء من الجزائر وفلسطين وقطر ومصر، ورغم تقارب المستوى اهتدت اللجنة المشرفة على الجائزة والمتكوّنة من أساتذة من تونس والجزائر إلى تتويج الشاعرة سنية المدّوري بجائزة المهرجان،  ونشير إلى أنّ الجائزة أثارت اهتمام الكثير من الشعراء في مختلف الوطن العربي، رغم تواضع المبلغ المرصود للجائزة والذي يقدّر بـ 1000 دينار تونسي

المهرجان والسّياحة الثقافية.

لم يقتصر المهرجان على العمل على اظهار المخزون الحضاري والثقافي للجهة ولتونس ومن خلال التعريف بشعراءها ومثقفين وأعلامها، ومن خلال التبادل الثقافي بين التونسيين المشاركين وبقية ضيوف المهرجان من شتى أصقاع العالم بل تجاوز ذلك ليكون المهرجان من خلال تنظيم دوراته عملا للإشهار السياحي للجهة، حيث أنّ عدد كبير من الشعراء والضيوف المشاركين صحافيون وإعلاميون، ما يجعل منهم سفراء لتونس وللسياحة الثقافية في بلدانهم وذلك من خلال ما يكتبونه ويذيعونه من أخبار عن تجربتهم في تونس، والتي حرص مسؤولي الجمعية أن تكون تجربة فريدة وميّزة بما وفّروه من إقامة محترمة ومعاملة كريمة لضيوف المهرجان، وكذلك القيام برحلات وجولات سياحية بالجهة كان لها شديد الأثر على الشعراء القادمين من مختلف الدّول.

ولم يكن توزيع فقرات الدّورة بيت توزر ونفطة وتمغزة مجرّد صدفة بل كان مدروسا من أجل المساهمة في بناء لبنة السياحة الثقافية بالجهة. حيث تمّ تأثيث النّدوات النقدية بدار الشباب بتمغزة، بعدها تم اصطحاب الضيوف في جولة بالمدينة وتناول الغداء في الشلال الكبير، ما جعل الضيوف يذيعون عل المباشر عبر التواصل الاجتماعي والمواقع المختلفة  صور وفيديوات “لجنة الله في الصحراء”،  وهي تسمية أطلقوها على المكان من فرط اعجابهم وانبهارهم به.

أنشطة موازية

لم تقتصر أنشطة الجمعية على التحضير وتنظيم دورات المهرجان، بل حاولت تنظيم لقاءات أدبية وفكرية بالتوازي للتحضير للدورة 37 للمهرجان، والذي يتطلّب الكثير من الوقت والمجهود. فقد أثّثت الجمعية بالاشتراك مع فرع اتحاد الكتاب التونسيين بتوزر :

– يوم 4 فيفري تكريم الروائي حسن سالمي والاحتفاء بمجموعته القصصية “زغدة”

– يوم 25 فيفري 2017 ندوة فكرية احتفاء برواية “طيور الهاربيز” للكاتبة والشاعرة لطيفة الشابي.

– يوم 25 مارس  من نفس السنة نظمت ندوة حول كتاب “أشتكي للقمر” للكاتب التونسي المقيم بفرنسا المهدي غلاب.