الدورة 39: الشّعر الصّوفيّ والفنون المجاورة


الجهة المنظّمة :  جمعيّة المهرجان الدّولي  للشّعر بتوزر

الأطراف  المساهمة: رئاسة الحكومة – وزارة الشؤون الثقافيّة – وزارة السياحة – المندوبيّة الجهوية للشؤون الثقافيّة بتوزر – ولاية  توزر –  بلديّة توزر –  اتحاد الكتاب التونسيين وفرعه بتوزر – المندوبيّة الجهويّة للسّياحة بتوزر – المندوبيّة الجهويّة للشّباب والرّياضة بتوزر – المندوبيّة الجهويّة للتّربية بتوزر – المؤسّسة التونسيّة لحقوق المؤلّف والحقوق المجاورة – مؤسّسات من  القطاع  الخاص.

تاريخ  الدّورة: من 17 إلى 20 أكتوبر 2019

محور الدّورة: الشعر الصوفي والفنون المجاورة

الدّول  المشاركة: 20 من أوروبا وآسيا وأمريكا – 20 من الأقطار العربيّة  20 شاعرا  من مختلف الجيهات التونسيّة و 15 شاعرا من الجهة

الضّيوف:  – شعراء- أساتذة جامعيّون محاضرون – إعلاميون- فنّانون- تشكيليون ، صحافيّون – فرق صوفيّة  – ضيوف شرف .

فقرات  الدّورة:  تحتوي  الدّورة على الفقرات  التّالية :

  • 5 محاضرات  علميّة حول محور” الشعر الصوفي والفنون المجاورة”.
  • 6 فترات للقراءات  شعريّة موزّعة على مدى 4أيّام.
  • معرض للكتاب والفنون  التشكيليّة  ومعرض توثيقي  للدورات  السّابقة
  • رحلات  استطلاعيّة إلى  مدن  تمغزة  ونفطة وتوزر  ودقاش.
  • سهرات  موسيقيّة و مسرحيّة .
  • جائزة أحسن عمل شعري صدر سنة 2018 عربيّا .
  • جائزة الشّابّي لأدب الشباب بالإشتراك مع المؤسّسة التونسيّة لحقوق المؤلّف والحقوق المجاورة
  • جائزة الفقيدين محمد الغزالي و محمد شكري ميعادي.
  • تنشيط  ثقافي لساحات الفنون  بولاية توزر.

من أبرز  الإضافات في هذه  الدّورة هو الانفتاح الواسع  على بلدان غير عربيّة وخاصة من أمريكا اللاتينيّة ومن آسيا ، الصين ، روسيا ، اليابان … ) وهو ما سيضفي  على المهرجان تنوّعا وخصوصيّة  تجعلها كقيمة عالميّة وواسطة لتسويق المنتوج  الثقافي والسياحي التونسي إلى  الخارج والمراهنة على أنّ  تونس ستظلّ  بلد التّسامح والتّضامن  وقبول  الآخر والانفتاح  على جميع  الثقافات الأخرى العربيّة والأوروبية والأفريقيّة والآسيويّة والأمريكيّة .إنّ  أهمّ  خصوصيّة للدورة 39  هو تنوّع  فقراتها حيث  أنّ الفقرات المؤثّثة للمهرجان لن تكتفي بالقراءات الشعرية والندوات العلميّة فحسب بل تعدّتها إلى تواجد فنون أخرى تتلازم وتتلاقح مع الشعر كالإنشاد الصوفي والرّقص والمسرح وعروض الأزياء كما ستكون فرصة لضيوف  المهرجان للتعرّف  على أعلام  بلاد  الجريد ومعالمها السياحيّة والتاريخيّة ومخزونها  الأدبي والثقافي كجزء لا  يتجزّأ من  الثقافة التّونسيّة والعربيّة .لاسيّما وأنّ  الجمعيّة تعتزم مواصلة التّعريف بالمدوّنة السّرديّة والشّعريّة لأدباء الجهة من  خلال: – اصدار مختارات  شعريّة ومختارات  أخرى سرديّة وعرضها  على  ضيوف  المهرجان مترجمة إلى لغات مختلفة للاشتغال النقدي  عليها سواء خلال  هذه  الدّورة أو خلال  الدورات  القادمة . تخصيص جائزة لأحسن عمل شعري عربي صدر سنة 2018  وتخصص للجائزة مبلغ 3000 د للفائز بها و جائزة ثانية بالتعاون مع المؤسّسة التونسيّة لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة والّتي ستسند للفائزالأوّل 3000د و 2000 د للفائز الثاني و 1000 د للفائز الثالث وهذا أهم تجديد لهته الدورة ، حيث ستجعل اسم المهرجان يشعّ عربيّا وعالميا في الدورة القادمة بعد فتح المجال للغتين الإنقليزيّة والفرنسية للمشاركة ، وهو أهمّ إشهار لتونس كبلد هام للسياحة الثقافيّة .

الشّعر الصّوفيّ والفنون المجاورة

تطمح ورقة العمل هذه إلى أن تكون سندا نظريّا وعمليّا للنقّاد والدّارسين المشاركين في الدّورة التّاسعة والثّلاثين للمهرجان الدّوليّ  للشّعر بتوزر الذي اختار محور الشّعر الصّوفيّ والفنون المجاورة، في إطار احتفاء المهرجان   بتونس عاصمة للثّقافة الإسلاميّة سنة 2019

ورقة العمل

شكّل الشّعر الصّوفي نصّا فارقا في الأدب  العربيّ معجميّا ودلاليّا وإيقاعيّا حيث  انزاح باللّغة إلى مستوى جديد عميق الدلالات والإيحاءات.

ولقد اتسم  الشّعر العربيّ  عبر مسيرته  بالعديد  من الظواهر  الفنيّة  التي ساهمت في تجديد مضامينه وإثرائها ومن أبرز  هذه  الظواهر التصوّف  الذي  يعود سرّ الاهتمام به لما يجمع  بينه  وبين  الشّعر من  علاقات وروابط متينة.

فالشّعر والتصوّف حقلان  متقاربان  في عالم  معرفيّ واحد، وهو عالم الرّوح  المتخفي  وراء عالم الواقع. إنهما يصدران  عن  روحيّة العالم . فهما يتفقان في الأسلوب أي  في الصورة والإيقاع  واللغة، وهو ما يستدعي  البحث  في العناصر المشتركة بينهما  والمواطن التي  يلتقيان فيها.

إذن فالتصوّف  والشّعر كليهما لا ينتميان لنسقين بل هما من  نسق  واحد. ذلك أن ّ التّجربة الصّوفيّة والتّجربة الشّعريّة  على حدّ سواء  هما في  حقيقتهما تجربة حياتيّة  ونفسيّة وشعوريّة  تكشف  عن واقع الحياة اليوميّة،  وما تبلور عنها من  مشاعر في  وجدان الشّاعر.

فالنصّ الصّوفيّ مثل النصّ  الشّعريّ  يتميّز بصدق  التجربة  لكونها  وليدة معاناة . ذلك أن الصوفيّ  عاشق  ينفّس مشاعره  بكلمات تتسم  بالرّمزية التي  تفرضها طبيعة المعاني  الرّوحيّة . فهو لا يعبّر بلغة العموم  بل  يلجأ إلى لغة الخصوص . فالتّجربتان الصّوفيّة والشّعريّة  مرتبطتان غير أنّ  الشّاعر لا يكون متصوّفا أو لا  يلزمه أن يكون متصوّفا  ولكنّ  الصّوفيّ  لا يبعد أن يكون  شاعرا.

فالشّاعر  والصّوفيّ  يتشابهان في الوسيلة   ويتّحدان في الهدف .كما يهدفان إلى تكوين  رؤية للعالم  غير أنّهما يختلفان في تحديد تلك  المعرفة: معرفة تجريبيّة / عقليّة، منطقيّة ـ بالإضافة إلى وجود أوجه  الالتقاء بين  التّجربتين  واعتبار الخيال  والحدس من  الرّكائز الأساسيّة  في  العمليّة الإبداعيّة. لذا يلجأ  كلّ  منهما  للرّمز والإيحاء خاصّة مع التّجربة الصّوفيّة التي  تعتمد على لغة خاصة ذات رؤية واسعة  رحبة  وتصطدم بمحدوديّة العبارة وضيقها.

يتّضح ممّا سبق العلاقة البيّنة بين الشّعر والتّصوّف من حيث هو تجربة حياتيّة وجوديّة ونصيّة أو ذات  تجلّيات فنيّة أخرى.

وحيث شكّل الشّعر الصّوفي نصّا فارقا في الأدب  العربيّ معجميّا ودلاليّا وإيقاعيّا إذ  انزاح باللّغة إلى مستوى جديد عميق الدّلالات والإيحاءات، فإنّ ذلك يدعو إلى طرح عدد من التّساؤلات ستكون محاور فرعيّة للبحث من قبل  الدّارسين والنقّاد.

فما علاقة الشّعر بالتصوّف؟، ما  المقصود  بظاهرتي  الاغتراب  والأنا في الشّعر الصّوفيّ؟ وأين  تكمن جماليّة التّوظيف الرّمزيّ للغة في أشعار المتصوّفة القدامى والمعاصرين، وما هي السّمات البارزة في أساليبهم؟. وكيف  نقرأ تحوّلات النصّ الصّوفيّ عبر التاريخ  العربيّ الإسلاميّ وصولا إلى العصر الحديث؟ ، وما هي علاقة الشّعر الصّوفيّ ببقيّة الفنون المشهديّة من غناء وإنشاد ورقص وخطّ وفنّ  تشكيليّ وغير ذلك؟.

برنامج المهرجان الدّولي للشعـــر بتوزر – الدّورة 39 سنة 2019

الأربعاء 17 أكتوبر 2019

19:00 استقبال الضيوف بنزل المرادي

21:00 سهرة تعارف وتقديم البرنامج مع عرض فرجوي لبعض الفرق الصوفيّة

الخميس 18 أكتوبر 2019

الفقرات  الصباحيّة


09:00  زيارة المعارض (معرض الكتاب – معرض أدباء الجريد الحائطي – معرض  الفنون التشكيليّة )

09:30   الافتتاح الرّسمي للمهرجان

  • كلمة السيد رئيس جمعية المهرجان
  • كلمة السيد المندوب الجهوي للثقافة بتوزر
  • كلمة السيّد رئيس اتحاد الكتّاب التونسيّين ورئيس اتّحاد المغرب العربي
  • كلمة السيّد والي توزر
  • كلمة السيّد وزير الثقافة

10:30 استراحة

11:00  عرض فرجوي لبعض الفرق الصّوفيّة بالجريد وفرقة فلسطينيّة

11:50   قراءات شعريّة لبعض الضيوف

الفقرات  المسائيّة

15:30 زيارة إلى روضة الشاعر” أبو القاسم ألشابي ” لوضع باقة زهور على الضريح .

16:00  أمسية شعرية  بمنتزه “جنّة عدن توزر ”  ( Eden Palm )  في الواحة القديمة. تتخللها وصلات موسيقية و غنائيّة

21:00 سهرة شعريّة وموسيقيّة

الجمعة  24 نوفمبر 2017

الفقرات  الصباحيّة ( نزل المرادي توزر )

09.00  الجلسة العلمية الأولى

مداخلة أولى: مداخلة أعوان المؤسّسة التونسيّة لحقوق المؤلّف والحقوق المجاورة “حقوق المؤلّف والوسائط الحديثة “

10.00 مداخلة ثانيــة:  علاقة الشّعر بالتصوّف مداخلة الدكتور جلال خشّاب من الجزائر

10.25 مداخلة ثالثة: جماليّة التّوظيف الرّمزيّ للغة في أشعار المتصوّفة القدامى والمعاصرين مداخلة الدكتور سمير السحيمي من جامعة سوسة

10.55 مداخلة رابعة : وكيف  نقرأ تحوّلات النصّ الصّوفيّ عبر التاريخ  العربيّ الإسلاميّ وصولا إلى العصر الحديث؟ مداخلة الدكتور محمد آيت ميهوب ( جامعة تونس)

11.25 –  مداخلة خامسة: علاقة الشّعر الصّوفيّ ببقيّة الفنون المشهديّة من غناء وإنشاد ورقص وخطّ وفنّ  تشكيليّ وغير ذلك مداخلة الدكتورة سعديّة بن سالم ( جامعة القيروان)

11.50  نقاش

الفقرات  المسائيّة

15:30 أمسية شعريّة في  مدينة نفطة  من الساعة الثالثة والنصف يؤثثها 15 ضيفا .

19:00 العودة إلى توزر

09.00 سهرة شعريّة وموسيقيّة تقيمها فرقة الحمائم البيض على شرف الضيوف في فضاء ” جنّة عدن “

السبت  25 نوفمبر 2017

الفقرات  الصباحيّة (قاعة المؤتمرات بنزل  ” المرادي ” )


10.00 أصبوحة شعريّة مع مرافقة موسيقيّة

الفقرات  المسائيّة

17:00 عرض مسرحيّة  لمسرح الجريد على شرف ضيوف المهرجان

21:00 سهرة شعريّة وموسيقيّة في (قاعة المؤتمرات بنزل  ” المرادي ” )

الأحد 26 نوفمبر 2016

الفقرات الصباحيّة

09:00  تلاوة البيان الختامي والتوصيات – توزيع الشهائد – تكريم المبدعين والإعلان عن :

  • الفائز بجائزة الشعرللدّورة 39
  • الفائزين بجائزة أبي القاسم الشابي لأدب الشباب
  • الفائز بجائزة الفقيدين محمد الغزالي ومحمد شكري ميعادي
  • الإعلان عن اختتام الدورة
  • على هامش الدورة في دار الشباب توزر : ورشة للكتابة الشعرية  والقصصيّة لليافعين تحت إشراف الأستاذ عبد الرزاق ساسي وأمينة الزاوي وبسمة بوعبيدي
  • ورشات مع الطلبة والتلاميذ والمبدعين يقوم بها أعوان المؤسّسة التونسيّة لحقوق المؤلّف والحقوق المجاورة.